حاج ملا هادي السبزواري

11

شرح مثنوى

* ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * هذا كتاب المثنوى و هو اصول اصول اصول الدين ، فى كشف اسرار الوصول و اليقين و هو فقه الله الاكبر ( 1 ) و شرع الله الازهر ( 2 ) و برهان الله الاظهر ، * ( مَثَلُ نُورِه ( 3 ) كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ) * 24 : 35 ، يشرق اشراقا انور من الاصباح ، ( 4 ) و هو جنان الجنان ( 5 ) ذو الفنون ( 6 ) و الاغصان ( 7 ) منها عين تسمى عند ابناء هذا السبيل سلسبيلا ( 8 ) و

--> ( 1 ) - قال المولوى ، قدس الله نفسه و روح رمسه ، و هو فقه الله الاكبر : فقه در لغت ، فهم است . و در صدر اسلام تكلم در اصول عقايد و تعمق در معارف مبدأ و معاد را « فقه » مىگفتند . تا آن كه نزد متأخرين از متشرعين ، حقيقت شد در علم به احكام شرعيّه كه مستنبط شود از ادلَّهء تفصيليّه . و متكلمين ، علم كلام و علم اصول دين را « فقه اكبر » گويند و تعريف كنند او را به علم به عقايد دينيّه كه مكتسب شود از ادلهء يقينيّه . و معلوم است كه هر گاه علم اصول دين ، فقه اكبر باشد ، اين مقالات مولوى ( قدس سرّه ) - كه اصول اصول دين و علم تأويل است و چون روح آنهاست ، و اكرم خلايق براى اكرم احبّاء خود جناب امير المؤمنين على به دعا خواست ، كه اَللَّهُمَّ فَقِّهه فىِ الدّينِ وَعَلِّمه التَأويلَ - چگونه فقه اكبر نباشد ؟ ( 2 ) و شرع الله الازهر : چه شريعت عين علم طريقت و علم حقيقت است . و اين مقالات در علم طريقت و حقيقت است . پس ، عين شرع است . و « ازهر » ، از « زهر زهوراً » است ، اىّ : تلألأ . و از اينجاست حديث : أكثِروُا الصَّلاةَ عَلَىَّ فىِ اللَّيلَةِ الغَرّاءِ وَاليَومِ الأزهرِ اى : ليلة الجمعة و يومها . و در « ازهر » و « اظهر » ، جناس مضارع است ، و هر دو لفظ صفت مضاف به جلاله‌اند . ( 3 ) مثل نوره : اقتباس از آيهء نور است . و « مشكاة » اينجا طريقت ، و « مصباح » حقيقت است ، يا لفظ و معنى . ( 4 ) الاصباح : الصبح . و منه « فالق الاصباح » ، و قول امرؤ القيس : ألا يا ايها الليل الطويل ألا انجلى بصبح و ما الاصباح منك بأمثل ( 5 ) و هو جنان الجنان : مفتوح الجيم : القلب و الروح . و مكسورها : جمع الجنّة . و هر يك در هر يك جايز است . يعنى جنات روح ، يا روح جنات . پس ، از باب محتمل الوجهين است كه در بديع « توجيه » گويند . ( 6 ) ذو الفنون : جمع فن ، اى ذو نعم متفننة . و فى بعض النسخ : « العيون » . ( 7 ) و الاغصان : جمع معرف باللام مفيد العموم . و مراد ، كثرت اشجار و اثمار است ، زيرا كه چنانچه كمال بستان به كثرت اشجار است ، كمال اشجار به كثرت اغصان است . پس دلالت بر كثرت ثمار و اشجار دارد . ( 8 ) سلسبيل : شراب گوارا و لذيذ . و چشمه اى است در بهشت . و « سبيل » جناس غير تامّ دارد .